جماع الأقطن وما الضرر منه على الرجل والمرأة - غاياتري الزوجية

 جماع الأقطن وما الضرر منه على الرجل والمرأة


كل شئ عند الله بقدر.. فإنه عز وجل لا ينزل التشريع بأمر إلا لحكمة .  ودائمًا ما تنطوى الحكمة على خير عظيم حتى وإن كان تنفيذ الأمر ثقيلًا على النفس .
ما هو جماع الأقطن وما الضرر منه على الرجل والمرأة
ما هو جماع الأقطن وما الضرر منه على الرجل والمرأة



 و كم من الأوامر والنواهى القرآنية و النبوية تم اثبات صحتها طبيًا ونفسيًا واجتماعيًا بالعلوم الحديثة .. فأمر كختان الذكور قد لا يأخذه البعض على محمل الجد وقد يجده آخرون ظلمًا لطفل صغير ... ولكن الخير كل الخير يكمن فى ختان الذكور .


فنود أن نطرح الآن نوعًا مختلفٌا للجماع وهو جماع الأقطن . .. وقبل أن نعرف من هو الأقطن ينبغى أن نوضح بعض النقاط الخاصة بختان الذكرفما علاقة الختان بالجماع ؟

 وماهو جماع الأقطن؟ وكيف يكون ذا أثر سلبي وضرر حتمي على الرجل فى حين أنه يكون أكثر لذة للمرأة ؟


 
وهنا نحيطكم علمًا بأن الختان لم يكن شيئًا جديدًا ومستحدثًا نزل فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم .. بل كان من عهد سيدنا إبراهيم ..
 فقد اختتن ابراهيم عليه السلام وهو فى عمر الثمانين عامًا .. وفى تفسير الآية الكريمة التى  قال الله فيها" صِبغة الله ومن أحسن من الله صِبغة "  .. 

قيل أن المقصود بالصِبغة هنا هى العلامة أى علامة الختان التى أمر الله بها سيدنا إبراهيم وجعلها علامة لكل المؤمنين به من بعده والمهتدين بملته الحنيفة ..

وقد أوصى النبى صلى الله عليه وسلم بالختان فجعله من سنن الفطرة فقال الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، وقص الشارب"


والختان أو الطهارة كما هو شائع فى الكثير من الدول .. عبارة عن عملية جراحية يُستأصل فيها الجلدة الرقيقة التى تغطى أعلى العضو التناسلى للذكر و تسمى بالحشفة .. والعلة من إزالتها دينيًا أن تلك الجلدة تتجمع تحتها النجاسات مما يؤدى لعدم حدوث الطهارة بالشكل الكامل ..

 و من ناحية طبية تم التوصل إلى أن تجمع النجاسات تلك يتسبب فى العديد من الالتهابات والميكروبات ومن ثم امكانية الاصابة بالامراض كالتهابات المسالك البولية وارتفاع احتمالية الاصابة بسرطان القضيب ..

 فقد أثبتت الدراسات انه رغم نُدرة ذلك النوع من السرطانات إلا أنه يسجل النسب الأعلى للاصابة فى الرجال ممن لم يتم ختانهم فى الصغر على عكس غيرهم ..


و يسمى الرجل الغير مختون بالأقلف أو الأقطن .. و هذا الأقطن حين يجامع المرأة تكون لذتها فى ذلك لجماع أكبر ممن تجامع المختون ..فقد قال السيوطى رحمه الله  ( وجماع الأقطن او الأقلف جماعه ألذ للمراة من جماع المختون ولكن حذارى حذارى من هذا الجماع ) 
ولكن هل اللذة فقط هى الهدف والمراد والمسعى من العلاقة بين الزوجين ؟ 

فإن كان عدم الختان يعود على الرجل بالضرر وعلى المرأة باللذة فلا ينبغى ان نغض الطرف عن أن الضرر يمتد للمرأة أيضًا .. فجماع الأقطن قد يتسبب لاصابة زوجته بسرطان عنق الرحم والاصابة بالالتهابات الشديدة كما ترتفع نسبة الاصابة بمرض الايدز أيضا 

ومن هنا علينا أن ندرك أن جماع الأقطن لا ينبغى أن يتم بحال من الأحوال .. فما فائدة لذة لحظية تحظى بها المرأة فى مقابل أن يعانى الطرفان طيلة حياتهما من أمراض مزمنة ! .. وهذا لا يعنى أن اللذة لا تتحقق الا بجماع الأقطن و لكنها مجرد درجات ..

 و الله عز وجل يقذف المحبة والمودة بين اازوجين فتكون العلاقة أرقى وأعمق من ذلك … 

وفى الختام ننصحكم بالمباردة بختان المواليد الذكور بأسرع وقت تحقيقًا لصِبغة الله واتباعًا لسنة النبى وسنة ابراهيم عليهما السلام و كى يكون ذلك عونًا على وقايته وزوجته مستقبلًا من العديد من الأمراض ..
 متمنين لكم بذلك تمام الصحة والسلامة.



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -